كلمة رئيس الجمعية
في كلِّ بيتٍ انطفا فيه صوت المعيل…
يتيمٌ يحمل بين جوانحه أحلامًا مؤجَّلة...
وتجلس أرملةٌ في صدرها عالمٌ من الصبرٍ الصامت،
تترقّب شعاعًا يبدّد عتمة الفقد و الانتظار...
يبثّ السكينة، ويوقظ بصيص الأمل…
هنا تبدأ حكايتنا.
بان اليتيم ...
ليس مجرّد رقم مقيد في سجل...
او ملف يطوى في ادراج....
ولا حتى صاحب احتياج....
بل انه أمانةٌ في أعناقنا،
و روح تستحق العيش في طمأنينة و سلام...
نحتضنه حبًّا وأمانًا،
ونكون له و للأرملة سندًا في دروب الحياة...
اننا نؤمن أنّ الكفالة ...
ليست لحظة تعاطف عابرة...
ولا مبادرةً مؤقتةً تنتهي بانتهاء ظرفها...
انها علاقةٌ إنسانيةٌ راقية...
وجسرٌ ّ بين قلبٍ يعطي… وقلبٍ يتلقّى بعزة وكرامة...
ومع كلّ يدٍ تمتدّ بالعطاء...
نكتب و اياكم صفحةٌ مضيئة في كتاب الأمل...
وننسج فصول حكاية تروى واقعا بالأفعال...
فأنتم لستم مجرّد داعمين…
انتم نور يسري في الكون ...
أنتم صُنّاع الأمل...
أنتم شركاء في كفالة تصنع الاثرٍ ...
اثر...
يمتد عبر الزمان والمكان...
يبني الانسان...
ليغمر الآفاق حياة ورحمةً و احسان...


