قصة نسرين بوزيد - طالبة بالمدرسة العليا للذكاء الاصطناعي.
أولا نبذة عن سيرتي الذاتية :
أنا نسرين بوزيد، طالبة بالمدرسة العليا للذكاء الاصطناعي. تحصلت على المرتبة الثالثة وطنياً في بكالوريا 2022، حيث حظيت بتكريم من طرف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون. كما أحرزت المرتبة الأولى على مستوى دفعتي بالمدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي (Major de promo) لمدة ثلاث سنوات متتالية.
• حظيت بتكريم رئاسي سنة 2024، وكذلك بتاريخ 8 مارس 2025، حيث تم الاعتراف بي كأفضل طالبة أداءً في مجال الذكاء الاصطناعي على المستوى الوطني.
• شاركت في إنجاز مشاريع علمية وتكوينية بالتعاون مع مجمع سوناطراك والمجلس الأعلى للشباب، مما أتاح لي اكتساب خبرات تطبيقية متميزة.
• أنشط في مجال العمل التطوعي، حيث قدمت مشروعاً تطوعياً رائداً للسيد مصطفى حيداوي، رئيس المجلس الأعلى للشباب والوزير حالياً.
• تم اختياري كمديرة لمخيم الشباب المتطوع في طبعته الثانية، والمنظم من طرف المجلس الأعلى للشباب، وهو ما شكل تجربة قيادية مهمة في مساري.
International Representations
• مثلت الجزائر في برنامج Seeds for the Future 2025، وهي تجربة دولية متميزة جمعت بين التكوين في تقنيات الجيل الخامس (5G)، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي.
• كما تم تكريمي من طرف شركة هواوي العالمية بصفتي الممثلة الرسمية لطلبة الجزائر في هذا البرنامج.
• تأهلت إلى النهائيات العالمية لمسابقة Huawei ICT Competition 2026، المزمع تنظيمها بمدينة شينزن (الصين) شهر جوان القادم.
• جاء هذا التأهل بعد تحصلي على الجائزة الكبرى وإحرازي العلامة الكاملة (1000/1000) في المرحلة الإقليمية على مستوى إفريقيا.
• وسأمثل الجزائر في هذه التظاهرة العالمية إلى جانب نخبة من الطلبة المتميزين من مختلف جامعات العالم
المسار في الجمعية
1. البداية (The Beginning)
• بعد عامين من وفاة والدي رحمه الله، تمكنت من تحقيق المرتبة الأولى على دفعتي في المدرسة العليا للذكاء الاصطناعي سنة 2023، في مرحلة شكلت تحدياً شخصياً كبيراً بالنسبة لي.
• وخلال حفل تكريم المتفوقين في شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا لسنة 2023، الذي نظمته الجمعية الخيرية الولائية بالجزائر العاصمة، ألقيت كلمة تحفيزية شجعت فيها الطلبة الناجحين على مواصلة طريق التميز والاجتهاد.
• في نفس السنة، انضممت إلى الجمعية، في خطوة كانت بداية انخراطي الفعلي في العمل الجمعوي.
• وقد لاقى حضوري في هذا الحفل وتفاعلي إعجاب أعضاء الجمعية والمدعوين، ما عزز ثقتي في قدرتي على التأثير الإيجابي.
• وتقديراً لاستمراري في التفوق الدراسي والمحافظة على المرتبة الأولى، حظيت بتكريم من طرف الجمعية الخيرية لكافل اليتيم الوطنية خلال نفس السنة.
• شكل انضمامي إلى الجمعية محطة مفصلية في مساري، حيث وجدت بيئة داعمة منحتني التحفيز والاحتواء، وساهمت في تعزيز توازني الشخصي والأكاديمي.
• كما تم تكريمي مرة ثانية من طرف الجمعية في مارس 2025، وذلك عقب التكريم الرئاسي، تأكيداً لمساري المتواصل في التميز.
⸻
2. التطور (Development)
• شاركت بفعالية في الندوات والاجتماعات والدورات التكوينية التي نظمتها الجمعية، مما ساهم في تطوير مهاراتي الشخصية والمهنية.
• ساهمت في تأطير حفلات التكريم، وشاركت في المخيمات التكوينية (إنجاز، التزام، وقيم…)، حيث عملت على تعزيز روح الفريق والعمل الجماعي.
• نشطت ورشات تفاعلية حول أساسيات الذكاء الاصطناعي، والتي لاقت تفاعلاً إيجابياً، وتم تكريمي تقديراً لهذا الجهد.
• ضمن مشروع “سفراء التفوق” الذي يمثل رؤية طموحة للجمعية، كان لي شرف الانضمام إلى مراحله الأولى والمساهمة في بلورة فكرته.
• وبعد دعم رئيس الجمعية للمشروع، تشرفت بأن أكون من بين المؤسسين الأوائل الذين ساهموا في وضع اللبنات الأساسية لهذا الصرح.
• وبصفتي أول سفيرة تنضم إلى هذا المشروع، حملت على عاتقي مسؤولية تمثيل رسالته منذ انطلاقته، والعمل على ترسيخ أهدافه وقيمه.



