The story of فـرعـون خـلـود - طالبة بالمدرسة الوطنية المتعددة التقنيات -الجزائر العاصمة-
فـرعـون خـلـود
طالبة بالمدرسة الوطنية المتعددة التقنيات -الجزائر العاصمة-
سنة ثانية قسم تحضيري علوم وتكنلوجيا
التــعـــلـيــم:
⁎ طالبة بالمدرسة الوطنية المتعددة التقنيات
-الجزائر العاصمة- سنة ثانية قسم تحضيري علوم
وتكنلوجيا
⁎ شهادة البكالوريا دورة 2024
شعبة تقني رياضي هندسة ميكانيكية | معدل 18.81
⁎ المرتبة الخامسة ولائيا،الأولى ولائيا في شعبة التقني
الـدورات التـدريبـية الـحرة:
⁎ العلم الشرعي من طرف أكاديمية زاد
⁎ تحليل البيانات باستعمال Octave
⁎ أنظمة البيانات ولغة الاستعلام SQL
⁎ دورات اللغات الأجنبية
المـهـارات والمـؤهـلات:
- التواصل الفعال ضمن فرق عمل - إستعمال الحاسوب وبعض البرامج التقنية
- الكتابة الأدبية باللغتين العربية والإنجليزية - المشاركة في أعمال تطوعية وخيرية
- التعامل مع مختلف المجالات التقنية - الانضباط والعمل في ضيق الوقت
المسار في الجمعية
انضممت إلى الجمعية الوطنية صيف 2024 وذلك بعد حفل تكريم المتفوقين وطنيا في امتحان شهادة التعليم الثانوي أين تم منحنا لقب سفراء التفوق ،لم أكن مدركة لأهمية هذا اللقب ولا معناه في البداية،لكن الصورة اتضحت بعد حضور مخيم إنجاز في دولة تونس الشقيقة،فقد اتضح أن لقب سفراء التفوق يحمل معه مسؤولية تتمثل في أن نكون دائما في المقدمة،مقدمين على التعلم،التطور وبناء شخصيات قادرة على حمل شعلة الجمعية وقيادتها لمستقبل أفضل لنا ولكافة الأيتام والأرامل في ربوع الوطن وكذلك المجتمع ككل.
بالنسبة إلي،كوني سفيرة تفوق تذكير دائم لي بأنني قادرة على الوصول لمبتغاي رغم الصعوبات والعوائق ولطالما اعتبرته مسؤولية في إيصال رسالة للأجيال القادمة من الأيتام خاصة ،بأن الفقدان ليس عائقا وإنما يجب اعتباره دافعا للتقدم .
منذ انضمامي،اكتسبت مختلف المهارات الاجتماعية كالتواصل الفعال والإبداء عن الرأي،والقيم الدينية والروحية التي تعمل الجمعية دائما على غرسها فينا ،وأهم شيء الانضمام لعائلة جديدة مكونة من سفراء التفوق وأعضاء المكتب الوطني وأعضاء فرع برج الكيفان،حيث عشنا مع بعض أوقات لا تنسى وبنينا روابط أسرية لا تنكسر.
وكل ذلك من خلال المخيمات مثل مخيم إنجاز و رقي، والتكوينات والدورات التي تقيمها الجمعية مثل دورة إعداد المؤطر المحترف ،القيادة ،تقدير الذات وغيرها،وجميع الاجتماعات و المحاضرات المقدمة من طرف أستاذنا الفاضل علي شعواطي، ومن بين أهم ما شاركت فيه المخيم الصيفي الوطني أين كنت مؤطرة لفوج من الأيتام ،وفيه ترسخت قيم العمل الخيري و التطوعي والعطاء بداخلي،ولعل أكثر موقف أثر في في هذا المخيم،اكتسابي لثقة طفلة كانت تمر بظروف صعبة أثرت على حياتها، رؤية ابتسامتها بعد أيام من المخيم واعترافها لي بمشاعرها لازال يثلج صدري في كل مرة أتذكر هذا المخيم.
المسار في الجمعية
انضممت إلى الجمعية الوطنية صيف 2024 وذلك بعد حفل تكريم المتفوقين وطنيا في امتحان شهادة التعليم الثانوي أين تم منحنا لقب سفراء التفوق ،لم أكن مدركة لأهمية هذا اللقب ولا معناه في البداية،لكن الصورة اتضحت بعد حضور مخيم إنجاز في دولة تونس الشقيقة،فقد اتضح أن لقب سفراء التفوق يحمل معه مسؤولية تتمثل في أن نكون دائما في المقدمة،مقدمين على التعلم،التطور وبناء شخصيات قادرة على حمل شعلة الجمعية وقيادتها لمستقبل أفضل لنا ولكافة الأيتام والأرامل في ربوع الوطن وكذلك المجتمع ككل.
بالنسبة إلي،كوني سفيرة تفوق تذكير دائم لي بأنني قادرة على الوصول لمبتغاي رغم الصعوبات والعوائق ولطالما اعتبرته مسؤولية في إيصال رسالة للأجيال القادمة من الأيتام خاصة ،بأن الفقدان ليس عائقا وإنما يجب اعتباره دافعا للتقدم .
منذ انضمامي،اكتسبت مختلف المهارات الاجتماعية كالتواصل الفعال والإبداء عن الرأي،والقيم الدينية والروحية التي تعمل الجمعية دائما على غرسها فينا ،وأهم شيء الانضمام لعائلة جديدة مكونة من سفراء التفوق وأعضاء المكتب الوطني وأعضاء فرع برج الكيفان،حيث عشنا مع بعض أوقات لا تنسى وبنينا روابط أسرية لا تنكسر.
وكل ذلك من خلال المخيمات مثل مخيم إنجاز و رقي، والتكوينات والدورات التي تقيمها الجمعية مثل دورة إعداد المؤطر المحترف ،القيادة ،تقدير الذات وغيرها،وجميع الاجتماعات و المحاضرات المقدمة من طرف أستاذنا الفاضل علي شعواطي، ومن بين أهم ما شاركت فيه المخيم الصيفي الوطني أين كنت مؤطرة لفوج من الأيتام ،وفيه ترسخت قيم العمل الخيري و التطوعي والعطاء بداخلي،ولعل أكثر موقف أثر في في هذا المخيم،اكتسابي لثقة طفلة كانت تمر بظروف صعبة أثرت على حياتها، رؤية ابتسامتها بعد أيام من المخيم واعترافها لي بمشاعرها لازال يثلج صدري في كل مرة أتذكر هذا المخيم.



